السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

499

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

قلت أنا : ثمّ نذكر الدّعاء ، وفيه زيادة ونقصان عمّا نذكره من الرّواية الأخرى . ذكر ما نختاره من الدعاء لمولانا المهديّ صلوات اللّه عليه برواية أخرى : أخبر ( ني ) « 1 » أبو تعالى عليّ بن حمّاد المصري ، قال : أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد العلويّ ، قال : حدّثني محمّد بن عليّ العلويّ الحسينيّ المصري ، قال : أصابني غمّ شديد ودهمني أمر عظيم من قبل رجل من أهل بلدي من ملوكه ، فخشيته خشية لم أرج لنفسي منها مخلصا ، فقصدت مشهد ساداتي وآبائي صلوات اللّه عليهم بالحائر ، لائذا بهم وعائذا بقبورهم ومستجيرا من عظيم سطوة من كنت أخافه ، وأقمت بها خمسة عشر يوما أدعو وأتضرّع ليلا ونهارا . فترائى لي قائم الزّمان ووليّ الرّحمان عليه وعلى آبائه أفضل التّحيّة والسّلام ، فأتاني وأنا بين النّائم واليقظان ، فقال ( لي ) « 2 » : « يا بنيّ ! خفت فلانا ؟ » فقلت : نعم ، أرادني بكيت وكيت ، فالتجأت إلى ساداتي عليهم السّلام أشكو إليهم ليخلّصوني منه . فقال لي : « هلّا دعوت اللّه ربّك وربّ آبائك بالأدعية الّتي دعا بها أجدادي الأنبياء صلوات اللّه عليهم حيث كانوا في الشّدّة ، فكشف اللّه عزّ وجلّ عنهم ذلك ؟ » قلت : وبماذا دعوه ( به ) « 3 » لأدعوه به ؟ قال عليه السّلام : « إذا كان ليلة الجمعة فقم واغتسل وصلّ صلاتك ، فإذا فرغت من سجدة الشّكر فقل وأنت بارك على ركبتيك وادع بهذا الدّعاء مبتهلا . » قال : وكان يأتيني خمس ليال متواليات يكرّر عليّ القول وهذا الدعاء

--> ( 1 ) - ليس في « ع » و « ط » . ( 2 ) - ليس في « ط » و « م » . ( 3 ) - ليس في البحار و « م » .